اخبار السودان

شلل في الجامعات السودانية.. إضراب الأساتذة يتصاعد لليوم السابع

إضراب أساتذة الجامعات يدخل يومه السابع ويشل الدراسة في السودان

تواصل لجنة أساتذة الجامعات السودانية إضرابها المفتوح لليوم السابع على التوالي، وسط توقف شبه كامل للعمل الأكاديمي في غالبية الجامعات الحكومية، بسبب عدم الاستجابة لمطالب تتعلق بتحسين الأجور وشروط الخدمة.

وأكدت اللجنة أن نسبة الالتزام بالإضراب تجاوزت 95% منذ يومه الأول، مشيرة إلى استمرار تعليق الدراسة في ظل غياب أي خطوات حكومية لإجازة الهيكل الراتبي ولائحة شروط الخدمة الخاصة بالأساتذة.

اعتقالات وتصعيد ميداني
أفادت اللجنة بتوقيف 8 أساتذة في ولاية النيل الأبيض خلال وقفة احتجاجية داخل الحرم الجامعي، قبل إطلاق سراح 6 منهم لاحقًا، فيما لا يزال اثنان قيد الاحتجاز. وأدانت اللجنة الواقعة، محملة الجهات المسؤولة سلامتهم، ومعلنة اتخاذ إجراءات قانونية.

مطالب قديمة وأجور متدنية
أوضح القيادي باللجنة فضل الله مصطفى موسى أن الهيكل الراتبي المقترح أُعد منذ عام 2023، بهدف تحسين أوضاع الأساتذة والحد من هجرتهم، مشيرًا إلى أن راتب الأستاذ بدرجة بروفسور يبلغ نحو 280 دولارًا، مقابل 72 دولارًا لمساعد التدريس.

ولفت إلى أن عدد الأساتذة في الجامعات الحكومية يُقدّر بنحو 17 ألفًا، مع تراجع الكادر الأكاديمي نتيجة الإحالات للتقاعد دون تعويض، داعيًا إلى رفع سن التقاعد تدريجيًا حتى 75 عامًا.

تأثير واسع على التعليم العالي
يشمل الإضراب نحو 35 جامعة حكومية، من بينها جامعات الخرطوم، السودان، النيلين، وأم درمان الإسلامية، في وقت عاد فيه طلاب العاصمة للدراسة الحضورية مؤخرًا، بينما لا تزال جامعات في ولايات أخرى خارج الخدمة بسبب استمرار القتال.

ويأتي هذا التصعيد في ظل تدهور اقتصادي مستمر منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، ما أدى إلى تراجع قيمة الرواتب، رغم إعلان وزارة المالية عن زيادات ضمن موازنة 2026 لم يبدأ تنفيذها حتى الآن.

الوليد محمد

الوليد محمد - صحفي ومحرر عام بموقع «الراي السوداني»، يتولى إعداد وتحرير المواد الإخبارية اليومية ومتابعة الأخبار العاجلة. يغطّي الشأن المحلي والاقتصادي والتطورات الإقليمية والدولية، مع اهتمام بالقضايا الإنسانية وانعكاسات الأحداث على حياة المواطنين - يعمل ضمن فريق هيئة التحرير بموقع «الراي السوداني» تحت إشراف رئيس التحرير، ويشارك في إعداد ومراجعة المواد الإخبارية وفق السياسة التحريرية المعتمدة ومعايير التحقق من المصادر قبل النشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى