
نفى مصدر رفيع صحة الأنباء المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن إجراء تعديل وزاري مرتقب في “حكومة الأمل”، مؤكداً أن ما يُنشر في هذا الشأن لا يستند إلى أي أساس صحيح.
وقال المصدر إن الحكومة تواصل عملها في هذه المرحلة الحساسة بكامل الجهد من أجل تحقيق الاستقرار للمواطن وتخفيف المعاناة عنه، بحسب ما نقلت “أصداء سودانية”.
كما فنّد المصدر ما وصفها بالمزاعم المتداولة عبر “أخبار الأسافير” حول اعتزام رئيس الوزراء إجراء تعديلات على عدد من الحقائب الوزارية عقب عودته من سويسرا.
ونفى كذلك وجود أي اتجاه حالي لتغيير رئاسة أو أعضاء مجالس إدارات الشركات والمؤسسات الحكومية.
ودعا المصدر إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وتجنب الانسياق وراء الأخبار المضللة المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي.












ليس المطلوب تعديلات وزارية بل تغييرات شاملة تطال كل الوزارات وتعيين أوجه جديدة فحواء السودان ولودة ويوجد من هم اعلى كفاءة من هؤلاء.. .بكى المواطنون بالدمع السخين من الضربات الحكومية القاصمة التى توجه لهم يوميا فى المعابر ونقاط التفتيش وفى الشوارع العامة واستشراء الفساد والتطاول على الناس ومطاردتهم ومنعهم من إيجاد معايش لاطفالهم وارتفاع كلفة الحياة فى أدنى مستوياتهم.. حكومة اتت لتقضى على بقية الأمل بعد اندحار الجنجويد ليس لديها رؤية ولا خطة ولا طموح حكومة كسيحة عاجزة ….يهرج احد وزرائها ليقول للناس ليس لدينا مانقدمه لكم فى ظل هذه الظروف..نحن نعلم إنما لا تملك من امرك رشدا ولا تملك ماتقدمه لهذا الشعب المغلوب فقد أتيت للموقع عبر المحاصصات البفبضة كل المطلوب ان توجه البنوك بوضع الضوابط للحضول على قروض ميسرة لاعادة النذر اليسير مما دمرته الحرب ….توجيه المؤسسات مثلا بتقديم خدمات ميسرة فى مجالات الانشاء وتوفير الاجهزة المنزلية الضرورية واتاختها للبسطاء وليس للتجار وفق ضوابط تستهدف المساكين وليس حيتان الفساد ومافيا الفساد المنظم والمقنن والمحمى. هناك فرض للإبداع كبيرة وكثيرة ولكن المشكلة عمى البصيرة والفساد