
أعلنت الخلية الأمنية بولاية النيل الأزرق توقيف سيدة للاشتباه في تواصلها مع اللواء مليشي صالح النمير، الذي يُشار إليه بوصفه نائب وزير الداخلية في ما تُعرف بـ«حكومة تأسيس»، وذلك عقب عمليات رصد ومتابعة وصفتها الجهات المختصة بالدقيقة.
وبحسب المعلومات الأولية، تُشتبه السلطات في أن الموقوفة كانت تتلقى معلومات تتعلق بتحركات قوات الدعم السريع، إلى جانب تداول بيانات مرتبطة بمواقف القوات المسلحة من قضايا الهدنة والسلام، وهو ما اعتبرته الخلية الأمنية تهديدًا للأمن والاستقرار بالولاية.
وأوضحت الخلية أن توقيف السيدة تم أثناء مغادرتها مقر عملها بإحدى المؤسسات المدنية، بعد فترة مراقبة هدفت إلى التحقق من طبيعة التواصل وتوثيق الوقائع.
وأكدت الجهات المعنية اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مشيرة إلى استمرار التحقيقات لحصر نطاق المعلومات المتداولة ومعرفة الأطراف ذات الصلة.
ودعت الخلية الأمنية المواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة عبر القنوات الرسمية، مؤكدة مواصلة جهودها لحماية الأمن العام في الولاية.











