تداولت منصات إعلامية معلومات عن صدور قرار من منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) يتيح إعادة تشغيل مطار الخرطوم الدولي لاستقبال الرحلات الداخلية والدولية، في سياق حديث عن ترتيبات دولية لدعم مسارات السلام وتخفيف المخاطر على الطيران المدني.
لكن في المقابل، تشير التطورات المعلنة خلال الأسابيع الماضية إلى أن المطار بدأ بالفعل خطوات “عودة تدريجية” عبر استئناف رحلات داخلية؛ إذ استقبل مطار الخرطوم في 1 فبراير 2026 أول رحلة مجدولة منذ اندلاع الحرب، قادمة من بورتسودان، ضمن خطة لإعادة ربط العاصمة ببقية الولايات.
وتزامن الجدل حول التشغيل الكامل مع تحذيرات متكررة من أن تشغيل المطار يحتاج لاشتراطات سلامة صارمة ومراجعات فنية وأمنية، بسبب طبيعة المخاطر المرتبطة بمحيط المطار والبنية التحتية بعد سنوات من القتال.
وبين حديث “إعادة التشغيل الدولي” وواقع “العودة الداخلية التدريجية”، يترقب الشارع السوداني ما إذا كانت ستصدر إفادات رسمية واضحة تحدد جدول الرحلات الخارجية ومتطلبات السلامة والجاهزية التشغيلية، خاصة مع الأثر المتوقع على حركة السفر والنشاط الاقتصادي والخدمات المرتبطة بالنقل الجوي.











