اخبار السودان

ضاحي خلفان يهاجم الإخوان والكيزان والحوثيين ويصفهم بتهديد للأمة

أطلق ضاحي خلفان، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، تصريحات حادة عبر منصة “إكس” هاجم فيها جماعة الإخوان المسلمين، والإخوان في السودان المعروفين محلياً بـ“الكيزان”، إضافة إلى جماعة الحوثي في اليمن، واصفاً هذه التنظيمات بأنها مثلث متساوي الأضلاع في “خيانة الأمة”.

تصريحات لاذعة ضد جماعات إقليمية

وقال خلفان في تدوينته:
“حفظ الله السودان من كل كيزاني، وحفظ الله اليمن من كل حوثي، وحفظ الله الوطن العربي من كل إخوانجي، مثلث متساوي الأضلاع في خيانة الأمة.”
وتمثل العبارة أحدث حلقات انتقادات متكررة وجهها المسؤول الإماراتي لهذه الجماعات، التي يعتبرها سبباً رئيسياً في زعزعة استقرار المنطقة وتهديد الأمن العربي.

رد على اتهامات بشأن السودان

وفي تدوينة سابقة، اتهم خلفان جماعة الإخوان في السودان بنشر مزاعم حول دور الإمارات في الصراع السوداني، قائلاً:
“الكيزان يقولون إن الإمارات تقتل السودانيين… أنتم تتقاتلون فيما شجر بينكم وتتهمون الإمارات.”
مشدداً على أن الصراع الدائر في السودان هو خلاف داخلي بين القوى المتنازعة، وليس نتيجة تدخل خارجي.

تأييد لتصنيف الإخوان كمنظمة إرهابية

وفي سياق مرتبط، أيد خلفان قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إدراج بعض أفرع جماعة الإخوان المسلمين على قوائم الإرهاب، وكتب:
“فلول الإخوان على قوائم الإرهاب… أفضل قرار للرئيس الأمريكي يخدم السلام العالمي.”
وهو موقف يعكس دعماً صريحاً لأي خطوات دولية تستهدف التنظيم، باعتبارها ـ وفق رأيه ـ تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار العالمي.

قراءة في الخطاب السياسي لخلفان

وتأتي هذه التصريحات ضمن خط سياسي ثابت يتبناه ضاحي خلفان منذ سنوات، يضع فيه الإخوان والحوثيين والكيزان في خانة “التهديد الوجودي” للعالم العربي، محملاً هذه الجماعات مسؤولية تفتيت المجتمعات وإشعال الحروب والصراعات الأهلية.

الوليد محمد

الوليد محمد - صحفي ومحرر عام بموقع «الراي السوداني»، يتولى إعداد وتحرير المواد الإخبارية اليومية ومتابعة الأخبار العاجلة. يغطّي الشأن المحلي والاقتصادي والتطورات الإقليمية والدولية، مع اهتمام بالقضايا الإنسانية وانعكاسات الأحداث على حياة المواطنين - يعمل ضمن فريق هيئة التحرير بموقع «الراي السوداني» تحت إشراف رئيس التحرير، ويشارك في إعداد ومراجعة المواد الإخبارية وفق السياسة التحريرية المعتمدة ومعايير التحقق من المصادر قبل النشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى