اخبار السودان

أبونمو يقطع الشك باليقين.. لست طرفاً في جدل وزارة المعادن

وزير المعادن السابق يؤكد تبديله رسمياً.. ويدعو لدعم معركة الكرامة وتجاوز الصراعات الجانبية

الخرطوم – الراي السوداني
في بيان توضيحي أصدره اليوم الأحد، قطع وزير المعادن السابق محمد بشير أبو نمو الطريق أمام ما وصفه بـ”اللغط الكثيف” الذي أثير في وسائل الإعلام خلال اليومين الماضيين بشأن تعيين وزير المعادن ضمن حصة حركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، مشدداً على أن ما يُتداول لا علاقة له به من قريب أو بعيد.

 

وأوضح أبو نمو أن قرار تغيير مرشح الوزارة تم بواسطة رئيس الحركة، بحسب ما ينص عليه النظام الأساسي الذي يخول مؤسسات الحركة سلطة الترشيح، لافتاً إلى أنه تلقى إخطاراً مباشراً من رئيس الحركة القائد مني أركو مناوي بتبديله في التشكيل الوزاري الجديد لحكومة الفترة الانتقالية المنتظرة، والتي من المقرر أن يترأسها البروفيسور كامل إدريس.

 

وأشار إلى أن القيادة رشحت الرفيق نورالدائم محمد أحمد طه لتولي منصب وزير المعادن، مؤكداً التزامه الكامل بقرارات الحركة وعدم رغبته في الانخراط في أي حملة إعلامية تهدف لخلق الفتنة داخل الصف.

 

وقال أبو نمو: “يُرجى أن يفهم الجميع أنني لست طرفاً ولن أكون طرفاً في أي لغط يدور الآن في الميديا، لأن هناك من يسعون لربطي بالحملة الجارية، حتى من داخل الحركة، لأغراض شخصية تهمهم هم فقط”، مضيفاً أن الوقت حرج ولا يحتمل الصراعات، داعياً إلى تجاوز هذه المحطة والتركيز على “الهدف الاستراتيجي الأكبر”، وهو دعم معركة الكرامة ومساندة القوات المسلحة وكل القوى المشتركة الداعمة لها في مواجهة التمرد.

 

وبعث أبو نمو في ختام بيانه برسالة وطنية قال فيها: “عاش السودان حراً ومستقلاً رغم كيد الأعداء”، مؤكداً وقوفه الدائم إلى جانب قضايا البلاد الكبرى بعيداً عن المهاترات.

الوليد محمد

الوليد محمد - صحفي ومحرر عام بموقع «الراي السوداني»، يتولى إعداد وتحرير المواد الإخبارية اليومية ومتابعة الأخبار العاجلة. يغطّي الشأن المحلي والاقتصادي والتطورات الإقليمية والدولية، مع اهتمام بالقضايا الإنسانية وانعكاسات الأحداث على حياة المواطنين - يعمل ضمن فريق هيئة التحرير بموقع «الراي السوداني» تحت إشراف رئيس التحرير، ويشارك في إعداد ومراجعة المواد الإخبارية وفق السياسة التحريرية المعتمدة ومعايير التحقق من المصادر قبل النشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى