إقتصاد

تحركات سودانية بارزة في الصين.. بوابة استراتيجية جديدة لدعم الاقتصاد وإعادة الإعمار

شهدت مدينة دونهوانغ الصينية انطلاق فعاليات صالون الحوار الإعلامي العربي الصيني وندوة قراءة كتاب «شي جين بينغ حول الحكم والإدارة»، ضمن فعالية «التعلم المتبادل بين الحضارات والتنمية المشتركة»، التي نظمها مركز التعليم والتدريب بالمجموعة الصينية للإعلام الدولي وحكومة دونهوانغ الشعبية ومكتب الشؤون الخارجية، بمشاركة وفد إعلامي سوداني رفيع.

وخاطب الجلسة الافتتاحية نائب عمدة مدينة دونهوانغ وعضو اللجنة الدائمة للحزب الشيوعي، وانغ ديون، مستعرضاً جذور العلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع الصين والدول العربية منذ أكثر من سبعين عاماً. وأكد أهمية دور مسؤولي الإعلام كسفراء للتواصل الحضاري وجسور للتعاون المشترك، مشدداً على ضرورة توظيف المنصات الإعلامية لدعم جهود السلام العالمي وتكريس قيم التعايش السلمي ونبذ الصراعات.

من جانبه، أشار مدير مركز التعليم والتدريب بالمجموعة، دونغ يان، وفقاً للمكتب الإعلامي لوزارة المالية، إلى محورية التبادل الثقافي والمعرفي وحماية الإرث التاريخي في توثيق أواصر الصداقة العربية الصينية وتوسيع آفاق التعاون المشترك بين الجانبين.

وفي ذات السياق، استعرض وفد السودان الإعلامي المشارك حرص البلاد التام على توطيد علاقات التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الدول العربية الشقيقة وجمهورية الصين الصديقة. وسلط الوفد الضوء على الفرص الواعدة التي تذخر بها موارد السودان في مختلف القطاعات الاقتصادية والتجارية، داعياً إلى بناء شراكات استراتيجية متكاملة تحقق المنفعة المتبادلة للشركاء والمستثمرين.

كما تطرق الوفد إلى عمق العلاقات الاستراتيجية التي تربط الخرطوم ببكين، مؤكداً تطلع السودان لمشاركة فاعلة من الصين والدول العربية في مسارات التعافي الاقتصادي وجهود إعادة الإعمار والتنمية، بما يخدم المصالح التنموية والاجتماعية لكافة الأطراف. وتخللت الفعالية جلسات حوارية مشتركة حول كتاب الرئيس الصيني، واختتمت بتأكيد الإجماع العربي والصيني على أهمية الارتقاء بالتعاون الثنائي إلى آفاق أرحب تخدم قضايا التنمية والسلام.

وتأتي هذه المشاركة في إطار دورة تدريبية متخصصة لمسؤولي الإعلام في الدول العربية، تقيمها وزارة التجارة في جمهورية الصين الشعبية بالعاصمة بكين خلال الفترة من 22 أكتوبر وحتى الرابع من نوفمبر الجاري.

الانضمام إلى مجموعتنا على واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى