
حذّرت قطر من اتساع تداعيات التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران لتشمل كابلات الإنترنت البحرية والبنية التحتية الرقمية وأمن الملاحة والتجارة الدولية، بعدما لوّح مسؤولون إيرانيون باستهداف كابلات الاتصالات ومراكز البيانات ومنشآت الذكاء الاصطناعي في المنطقة.
وأكدت الدوحة، الثلاثاء، أن أي محاولة لتعطيل الملاحة في مضيق هرمز أو استهداف كابلات الإنترنت البحرية ستتجاوز أضرارها حدود إيران لتطال الدول المجاورة والاقتصاد العالمي.
وقال إبراهيم بن سلطان الهاشمي، مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية القطرية، إن الاتصالات وتبادل الرسائل والزيارات بين الأطراف المعنية لم تتوقف، مشيراً إلى استمرار جهود الوساطة القطرية للتوصل إلى حل فوري ومستدام للأزمة.وتحدث محبي عن الكشف عن «أهداف جديدة» و«أسلحة جديدة»، دون أن يقدم النص تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه الأهداف أو الأسلحة.
وفي تصعيد آخر، وضع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي، كابلات الإنترنت ومراكز البيانات ومنشآت الذكاء الاصطناعي ضمن نطاق التحذيرات الإيرانية من أي هجوم أميركي جديد.
ولوّح رضائي باستهداف بنية تحتية تكنولوجية مرتبطة بالولايات المتحدة في منطقة غرب آسيا، قائلاً إن قيمتها تتجاوز تريليوني دولار.
وأضاف، في مقابلة مع قناة «برس تي في»، أن الولايات المتحدة تمتلك في المنطقة أصولاً تكنولوجية قيّمة تشمل مراكز بيانات ومنشآت للذكاء الاصطناعي، معتبراً أن جزءاً من النشاط الاقتصادي الأميركي مرتبط بهذه البنية التحتية.
وقال رضائي إن هذه الأصول لم تُدرج بعد ضمن الأهداف الإيرانية، لكنه هدد بتدمير عدد من كابلات الإنترنت ومراكز البيانات ومنشآت الذكاء الاصطناعي ومواقع أخرى في حال اندلاع الحرب مجدداً.








