
أعلنت نقابة سائقي الشاحنات المصرية وقف حركة الشاحنات المصرية من وإلى السودان بصورة فورية وحتى إشعار آخر، على خلفية المخاوف المتعلقة بسلامة السائقين العاملين على خط النقل بين البلدين.
وقالت النقابة في بيان صدر بالقاهرة الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 إن تعليق الحركة سيستمر إلى حين استقرار الأوضاع وتوافر ضمانات كافية لسلامة السائقين والشاحنات أثناء الرحلات إلى السودان.
وأكدت النقابة أن القرار يأتي حرصاً على أرواح السائقين، معربة عن تضامنها مع أسر السائقين المصريين الذين قتلوا في الحادث الأخير بالعاصمة السودانية الخرطوم.
مقتل سائقين وإصابة ثالث في الخرطوم
ويأتي القرار بعد حادث إطلاق نار وقع في الخرطوم، أسفر عن مقتل سائقين مصريين وإصابة سائق ثالث.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية متابعة الحادث، وقالت إن سفير مصر لدى السودان تواصل مع السلطات السودانية، التي أبلغته بإلقاء القبض على الشخص المشتبه في تنفيذ الهجوم وبدء التحقيق معه.
وأفادت الخارجية لاحقاً بأن السائق المصاب خضع لعملية جراحية ناجحة وأن حالته مستقرة، بالتزامن مع متابعة إجراءات إعادة جثماني السائقين المتوفين إلى مصر.
هل أُغلقت المعابر بين مصر والسودان؟
ولا يعني إعلان النقابة حتى الآن صدور قرار رسمي من الحكومة المصرية بإغلاق المعابر الحدودية بين البلدين؛ فالقرار المعلن يتعلق بتعليق تحرك سائقي وشاحنات النقل المصرية المنضوية في القطاع لحين تحسن الأوضاع الأمنية.
كما كانت حركة الشاحنات عبر معبر أشكيت قد شهدت بالفعل اضطرابات منفصلة خلال الأيام السابقة بسبب احتجاجات داخل الجانب السوداني مرتبطة بقرارات الاستيراد والرسوم الجمركية.
ومن شأن استمرار توقف الشاحنات لفترة طويلة أن يؤثر على حركة النقل التجاري البري بين مصر والسودان، خصوصاً السلع التي تعتمد على الشاحنات المصرية في عمليات التوريد والتصدير، إلا أن حجم التأثير سيعتمد على مدة التعليق والإجراءات التي ستتخذها السلطات في البلدين.











