قُتل المواطن السوداني مبارك المأمون خلف الله، المعروف بـ«ضحوية»، وأُصيب شخصان آخران، إثر هجوم مسلح استهدف مجموعة من مواطني مدينة شندي أثناء عودتهم من مناطق تعدين الذهب بولاية نهر النيل.
ووقع الهجوم في منطقة خلوية تقع شرقي أبو حمد والعبيدية، فيما كان أفراد المجموعة، الذين يقدر عددهم بنحو 18 شخصاً، في طريق العودة إلى ذويهم.
عطل في العربة قبل الهجوم
وبحسب إفادات ناجين نقلتها وسائل إعلام محلية، تعرضت العربة التي كانت تقل المجموعة لعطل فني أثناء سيرها وقت الظهيرة، ما اضطرهم إلى التوقف لإصلاحها.
وقال الناجون إن ستة مسلحين باغتوهم أثناء توقفهم وأطلقوا النار عليهم، قبل أن يستولوا على ممتلكات وأجهزة كانت بحوزتهم ثم يغادروا المنطقة.
وأصيب مبارك المأمون بطلق ناري في الرأس أودى بحياته، بينما تعرض سائق العربة لإصابة في الرأس، وأصيب شخص آخر بطلق ناري في اليد، فيما نجا بقية أفراد المجموعة.
مطالب بتعقب الجناة
وطالب مواطنون السلطات الأمنية بولاية نهر النيل بالتحقيق في الحادث وتعقب الجناة وتقديمهم للعدالة، إلى جانب تعزيز تأمين الطرق والمسارات التي يستخدمها المعدنون والمسافرون في المناطق النائية.
ولم يصدر حتى وقت نشر الخبر بيان رسمي من شرطة ولاية نهر النيل يوضح هوية المهاجمين أو دوافعهم أو ما إذا كانت السلطات بدأت عملية ملاحقة لهم.











