اخبار السودان

الدعم السريع يستعد لفتح جبهة شرقًا والجيش يراقب التحركات

كشفت مصادر عسكرية عن رصد تحشيدات عسكرية داخل الأراضي الإثيوبية تضم عناصر من قوات الدعم السريع نُقلت من مدينة نيالا، ومجموعات قادمة من جنوب السودان، إلى جانب كتيبة تابعة للواء الآلي الإثيوبي (404)، وسط استعدادات محتملة لفتح محور عمليات جديد باتجاه ولاية القضارف شرقي السودان.

وقالت المصادر إن التحركات تأتي عقب تعثر محاولات اختراق جبهة جنوب النيل الأزرق، وعدم تحقيق الأهداف المعلنة بالوصول إلى مدينة الدمازين، مشيرة إلى أن التحشيدات الجديدة تتركز باتجاه منطقة الفشقة الحدودية.

وشهدت الفشقة نزاعاً حدودياً سابقاً بين السودان وإثيوبيا، قبل أن يستعيد الجيش السوداني السيطرة عليها في عام 2020.

وأكدت المصادر أن القوات المسلحة السودانية تتابع التحركات العسكرية عن كثب، وترصد التطورات الميدانية على الحدود الشرقية، مع رفع درجات الاستعداد والجاهزية تحسباً لأي توغل أو هجوم بري محتمل باتجاه ولاية القضارف.

وبحسب المصادر، تتزامن هذه التحركات مع تصاعد نشاط الطائرات المسيّرة الإثيوبية على الشريط الحدودي، وإسقاط إحداها بالقرب من منطقة ود الماحي بولاية النيل الأزرق، فضلاً عن تكثيف حملات إعلامية إثيوبية موجهة ضد السودان عبر منصات رقمية مختلفة.

واعتبرت المصادر أن هذه المؤشرات تثير مخاوف من تصعيد محتمل على الجبهة الشرقية، واتساع نطاق المواجهات المرتبطة بالحرب الدائرة في السودان، في ظل ما وصفته بتزايد التدخلات الخارجية.

الانضمام إلى مجموعتنا على واتساب

منى الطاهر

منى الطاهر – صحفية ومحررة أخبار بموقع الرأي السوداني، تعمل ضمن غرفة الأخبار في متابعة وتحرير الأخبار اليومية والتطورات السودانية والإقليمية، مع اهتمام خاص بالقضايا الاجتماعية والإنسانية وشؤون السودانيين في الداخل والخارج - يعمل ضمن فريق هيئة التحرير بموقع «الراي السوداني» تحت إشراف رئيس التحرير، ويشارك في إعداد ومراجعة المواد الإخبارية وفق السياسة التحريرية المعتمدة ومعايير التحقق من المصادر قبل النشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى