اخبار السودان

“الحرب تغيرت”.. ماذا قصد حميدتي بحديثه عن المسيّرات والحرب الإلكترونية؟

قال قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو «حميدتي» إن طبيعة الحرب الدائرة في السودان شهدت تحولاً كبيراً، مع تزايد الاعتماد على الطائرات المسيّرة ووسائل الحرب الإلكترونية في العمليات العسكرية.

وجاءت تصريحات دقلو في مقطع بثته منصات تابعة لقوات الدعم السريع، تحدث خلاله عن التطورات التقنية التي باتت تؤثر بصورة متزايدة في سير العمليات الميدانية.

ويأتي الحديث في وقت شهدت فيه جبهات القتال، خصوصاً في كردفان ودارفور والنيل الأزرق، استخداماً متصاعداً للطائرات المسيّرة من طرفي الحرب.

المسيّرات في قلب المعارك

وأعلن الجيش السوداني في 5 أكتوبر إسقاط طائرة مسيّرة بعيدة المدى من طراز «FH-95» شمال غربي الخوي بولاية غرب كردفان، وقال إنها السادسة من النوع نفسه التي أسقطتها دفاعاته في إقليم كردفان خلال أقل من شهر.

كما شهدت الأسابيع الأخيرة ضربات متبادلة بالمسيّرات وغارات جوية استهدفت مواقع عسكرية وخطوط إمداد ومنشآت في مناطق متعددة، ما جعل هذا النوع من الأسلحة أحد أبرز ملامح المرحلة الحالية من الحرب.

«لكل داء دواء».. عبارة سابقة لحميدتي

ولا تعد عبارة «لكل داء دواء» جديدة في خطاب قائد الدعم السريع، إذ استخدمها في يناير 2025 بعد استعادة الجيش مدينة ود مدني، أثناء حديثه عن تأثير الطيران الحربي والمسيّرات على قواته.

وقال وقتها إن قواته ستعيد تنظيم صفوفها، مستخدماً العبارة في سياق الحديث عن كيفية التعامل مع التفوق الجوي واستخدام المسيّرات.

ويشير تجدد الحديث عن التقنيات العسكرية إلى الأهمية المتزايدة للطائرات دون طيار وأنظمة الاستطلاع والتشويش والحرب الإلكترونية في الصراع، دون أن يعني ذلك وحده إقراراً من قائد الدعم السريع بتفوق عسكري شامل للجيش.

الانضمام إلى مجموعتنا على واتساب

الوليد محمد

الوليد محمد - صحفي ومحرر عام بموقع «الراي السوداني»، يتولى إعداد وتحرير المواد الإخبارية اليومية ومتابعة الأخبار العاجلة. يغطّي الشأن المحلي والاقتصادي والتطورات الإقليمية والدولية، مع اهتمام بالقضايا الإنسانية وانعكاسات الأحداث على حياة المواطنين - يعمل ضمن فريق هيئة التحرير بموقع «الراي السوداني» تحت إشراف رئيس التحرير، ويشارك في إعداد ومراجعة المواد الإخبارية وفق السياسة التحريرية المعتمدة ومعايير التحقق من المصادر قبل النشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى