
قال حاكم إقليم النيل الأزرق، الفريق أحمد العمدة بادي، إن منزله في مدينة الدمازين تعرض لهجوم بطائرات مسيّرة، ما أدى إلى تدميره، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات أخرى في المدينة.
وأوضح العمدة، في منشور على صفحته، أن الدفاعات الأرضية تصدت للمسيّرات، مشيداً بأفراد قوات الدفاع الجوي والقوات المسلحة والقوات المساندة لها.
واتهم حاكم الإقليم قوات الدعم السريع والحركة الشعبية بقيادة جوزيف توكا بالوقوف وراء الهجوم، وقال إن المسيّرات انطلقت من داخل إقليم بني شنقول في إثيوبيا، دون أن يتضمن النص تأكيداً مستقلاً لهذه المعلومات.
وأكد العمدة أن الهجوم لن يثنيه عن مواصلة العمل من أجل استقرار إقليم النيل الأزرق، داعياً المواطنين إلى الوحدة والتماسك وتغليب المصلحة الوطنية والابتعاد عن الفرقة والفتن.

كما دعا أبناء الإقليم إلى مساندة القوات المسلحة والقوات المساندة لها، والالتفاف حول مؤسسات الدولة، والعمل على حماية الإقليم وتعزيز الأمن والاستقرار.










