اخبار السودان

حكومة الجزيرة تدين استهداف مستودعات أم عليلة وتحمل الدعم السريع المسؤولية

قالت حكومة ولاية الجزيرة، الاثنين، إن استهداف مستودعات أم عليلة شرقي ود مدني يمثل اعتداءً على منشأة مدنية خدمية، محملة قوات الدعم السريع المسؤولية عن الهجوم وأي تأثير محتمل على الخدمات بالولاية.

وكانت مستودعات أم عليلة قد تعرضت فجر الأحد 27 سبتمبر لهجوم بطائرات مسيرة، أدى إلى اندلاع حريق داخل المنشأة. وأعلنت السلطات لاحقاً سيطرة فرق الدفاع المدني على النيران، فيما أفادت هيئة إذاعة وتلفزيون ولاية الجزيرة بأن الهجوم أصاب خزانين للجازولين من أصل أربعة دون تسجيل خسائر في الأرواح.

وأدانت حكومة الولاية، في بيان، استهداف المنشأة، وقالت إن المستودعات تخدم المواطنين وتمثل جزءاً من البنية الخدمية بالجزيرة، معتبرة أن ضرب المنشآت المدنية يهدد الخدمات والإمدادات.

وأكدت الحكومة أن الأوضاع تحت السيطرة، مشيرة إلى استمرار القوات النظامية والجهات المختصة في تأمين المنشآت الحيوية، كما دعت المنظمات الدولية والإنسانية إلى إدانة استهداف المرافق المدنية.

وتخدم مستودعات أم عليلة عدداً من الولايات، وتعد من مراكز إمداد الوقود الرئيسية لولايات الجزيرة وسنار والنيل الأبيض وإقليم النيل الأزرق، وفق هيئة إذاعة وتلفزيون ولاية الجزيرة.

وفي سياق متصل، تحدثت مصادر غير رسمية عن أن المستودعات خضعت خلال الأشهر الماضية لأعمال صيانة وتأهيل استمرت أكثر من ستة أشهر، وأن الهجوم جاء بعد استئناف ضخ الوقود إليها عبر خط الأنابيب من الجيلي. وذهبت المصادر إلى الاشتباه في تسريب معلومات بشأن تشغيل المنشأة، دون إعلان السلطات حتى الآن نتائج تحقيق رسمي يثبت هذه الرواية.

وكانت مستودعات أم عليلة قد تعرضت لأضرار وأعمال تخريب خلال فترة سيطرة قوات الدعم السريع على ود مدني في ديسمبر 2023، قبل إعادة تأهيل أجزاء منها واستئناف نشاطها.

الانضمام إلى مجموعتنا على واتساب

الوليد محمد

الوليد محمد - صحفي ومحرر عام بموقع «الراي السوداني»، يتولى إعداد وتحرير المواد الإخبارية اليومية ومتابعة الأخبار العاجلة. يغطّي الشأن المحلي والاقتصادي والتطورات الإقليمية والدولية، مع اهتمام بالقضايا الإنسانية وانعكاسات الأحداث على حياة المواطنين - يعمل ضمن فريق هيئة التحرير بموقع «الراي السوداني» تحت إشراف رئيس التحرير، ويشارك في إعداد ومراجعة المواد الإخبارية وفق السياسة التحريرية المعتمدة ومعايير التحقق من المصادر قبل النشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى