
سجل الدولار ارتفاعاً جديداً أمام الجنيه السوداني في تداولات السوق الموازي، حيث بلغ 6400 جنيه للبيع و6350 جنيهاً للشراء، وسط إحجام بعض التجار عن بيع العملات الأجنبية بكميات كبيرة، ترقباً لاحتمال تسجيل مزيد من الارتفاع خلال الساعات المقبلة.
وجاءت القفزة الجديدة في أسعار العملات الأجنبية والذهب بعد يومين من منشور أصدره بنك السودان المركزي، منح بموجبه المصارف مرونة أكبر في تحديد أسعار الصرف وشراء حصائل الصادر وفقاً لآلية العرض والطلب.
وأثارت الخطوة تحذيرات من تداعيات اقتصادية محتملة، في ظل استمرار تراجع قيمة الجنيه وارتفاع أسعار العملات الأجنبية والذهب.
ويرى خبراء مصرفيون أن تحرير سعر الصرف قد يؤدي، في حال عدم توفر الظروف الاقتصادية المساندة، إلى زيادة الضغوط التضخمية وارتفاع تكلفة السلع والخدمات.
وبحسب المستشار السابق ببنك السودان المركزي أنور محمد، فإن الهدف من القرار يتمثل في الحد من نشاط السوق الموازي، وجذب الاستثمارات، وتشجيع الصادرات، إلا أن استمرار الحرب وضعف الموارد وغياب الدعم الخارجي من قروض ومساعدات، إلى جانب تدهور الأوضاع الاقتصادية، قد تحد من فرص نجاح السياسة الجديدة.











