اخبار السودان

ما حقيقة المشروع الشمسي المتداول في مدينة شندي؟

نفت وزارة الطاقة والنفط صحة المعلومات المتداولة بشأن تدشين محطة شندي للطاقة الشمسية بقدرة 10 ميغاواط، باعتبارها هدية من جمهورية الصين الشعبية، مؤكدة أن المشروع لا يزال في مراحله الأولية والإنشائية.

وقالت الوزارة إن ما نُشر عبر عدد من منصات التواصل الاجتماعي غير صحيح جملة وتفصيلاً، موضحة أن وزير الطاقة أو أي جهة رسمية تابعة لها لم يصدر عنها تصريح بشأن تدشين محطة بهذه المواصفات.

حقيقة محطة شندي للطاقة الشمسية

وأوضحت الوزارة أن الحديث عن تدشين المشروع في الوقت الحالي سابق لأوانه، مشيرة إلى أن المعلومات المتداولة لا تتطابق مع طبيعة المشروع أو المرحلة التي وصل إليها.

وأضافت أن المشروع المشار إليه مخصص لخدمة المشروعات الزراعية، ولا يمثل محطة مركزية لتغذية مدينة شندي بالكهرباء، كما ورد في المنشورات المتداولة.

وأكدت أن مدينة شندي تعمل ضمن منظومة الشبكة القومية للكهرباء، وليس عبر المحطة الشمسية التي تحدثت عنها منصات التواصل.

تحذير من نشر المعلومات غير الدقيقة

وحذرت وزارة الطاقة والنفط من تداول الأخبار غير الموثوقة والشائعات، لما قد يترتب عليها من تضليل للرأي العام وإثارة البلبلة.

ودعت المواطنين ووسائل الإعلام إلى تحري الدقة، والاعتماد على البيانات والتصريحات الصادرة عن المصادر الرسمية المعتمدة قبل نشر المعلومات المتعلقة بمشروعات الطاقة.

وأكدت الوزارة احتفاظها بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج أخبار كاذبة أو معلومات مضللة تضر بالمصلحة العامة.

ولا يزال المشروع الموجود في شندي، بحسب توضيح الوزارة، في مرحلة الإنشاء الأولية ومخصصاً للمشروعات الزراعية، دون الإعلان رسمياً عن موعد تشغيله أو اكتماله.

الوليد محمد

الوليد محمد - صحفي ومحرر عام بموقع «الراي السوداني»، يتولى إعداد وتحرير المواد الإخبارية اليومية ومتابعة الأخبار العاجلة. يغطّي الشأن المحلي والاقتصادي والتطورات الإقليمية والدولية، مع اهتمام بالقضايا الإنسانية وانعكاسات الأحداث على حياة المواطنين - يعمل ضمن فريق هيئة التحرير بموقع «الراي السوداني» تحت إشراف رئيس التحرير، ويشارك في إعداد ومراجعة المواد الإخبارية وفق السياسة التحريرية المعتمدة ومعايير التحقق من المصادر قبل النشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى