
ظهر القيادي بمليشيا الدعم السريع، عثمان عمليات، في خطاب جديد حمل نبرة وُصفت بالانهزامية، متراجعاً عن خطاب التهديد السابق الذي تبنته المليشيا بشأن استسلام رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.
وأظهر الخطاب تحولاً في لهجة القيادي بالمليشيا، إذ انتقل من الحديث عن اقتحام المقار العسكرية والسيطرة على البلاد إلى التركيز على الدفاع عن البقاء، مؤكداً أن منسوبي الدعم السريع يقاتلون حالياً للدفاع عن أرواحهم والاستمرار في المواجهة حتى آخر رمق، وفق ما ورد في خطابه.
ويعكس هذا التحول، بحسب مضمون الخطاب، تراجعاً عن الخطاب السابق الذي اتسم بالوعيد والتصعيد، مع التركيز في المرحلة الحالية على القتال من أجل البقاء في مواجهة عمليات القوات المسلحة.











