واصل الجنيه السوداني تراجعه الحاد أمام العملات الأجنبية في السوق الموازية، مسجلاً مستويات غير مسبوقة في قيمته الشرائية، بعد أن اقترب سعر صرف الدولار الأمريكي من حاجز 5500 جنيه سوداني، في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد.
وأكد متعاملون في الأسواق المصرفية أن الانخفاض المتسارع للعملة الوطنية يأتي نتيجة ارتفاع الطلب على النقد الأجنبي، خاصة من قبل مستوردي السلع والمحروقات، مقابل محدودية المعروض من العملات الأجنبية.
وأشار المتعاملون إلى أن شح النقد الأجنبي يرتبط بتوقف مصادر الدخل والإنتاج والصادرات الرئيسية منذ اندلاع الحرب، ما أدى إلى زيادة الضغوط على سوق الصرف وتراجع قيمة الجنيه السوداني بصورة متواصلة.






