
حذر القيادي في تحالف “صمود” ياسر عرمان من خطورة استخدام الطائرات المسيّرة في استهداف الأسر والمنشآت المدنية خلال الحرب الدائرة في السودان، معتبراً أن ذلك يدفع البلاد نحو “حرب مجتمعية” قائمة على الثأر والضغائن.
ووجه عرمان رسالة إلى أسرة اللواء أبوعاقلة كيكل، قائد قوات “درع السودان”، تحت عنوان “المسيرات سلاح للثأر والحرب المجتمعية”، أكد فيها أن الأسلحة الذكية والبرمجيات غيّرت طبيعة الحروب الحديثة، وأن استخدام المسيّرات بات يقضي على قيم الشجاعة والفروسية المرتبطة بالحروب التقليدية.
وأدان عرمان استخدام الطيران المسيّر ضد المدنيين والمستشفيات والبنية التحتية خلال حرب 15 أبريل، واصفاً تلك الأفعال بأنها “جرائم حرب بامتياز”.
ودعا إلى إطلاق حملة وطنية ودولية لتجريم استخدام طرفي النزاع للمسيّرات ضد الأهداف المدنية، مطالباً مجلسي الأمن الأفريقي والدولي بإصدار قرارات تحظر استهداف المرافق العامة وحياة المواطنين في السودان.
واستنكر عرمان بشكل خاص استهداف منزل وأسرة أبوعاقلة كيكل في قرية “الكاهلي”، محذراً من أن استهداف عائلات المشاركين في الحرب يفتح أبواب الثأر ويعمق الانقسام بين أطراف النزاع.
وأكد أن مثل هذه الممارسات تقلل فرص السلام وتدفع السودان نحو مزيد من التصعيد المجتمعي، مستشهداً بالآية الكريمة: “ولا تزر وازرة وزر أخرى”، للتأكيد على رفض معاقبة الأسر بسبب مواقف أو أفعال أبنائها.










