
أعلنت ولاية سنار تدشين أول براد مانجو مُصدَّر إلى الأردن، في خطوة تعكس دخول الصادرات البستانية السودانية إلى أسواق جديدة، وسط تأكيدات بامتلاك الولاية فرصاً واعدة لتعزيز حضورها الإقليمي والدولي.
وقال مدير عام وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية بولاية سنار، المهندس نورالدين داؤود موسى، إن السوق العالمي بات مفتوحاً أمام المنتجات البستانية السودانية، مشدداً على أهمية التوسع في مراكز صادر القطاع البستاني داخل الولاية. ودعا مزارعي الخضر والفاكهة إلى رفع ملف متكامل بالتحديات التي تواجههم لعرضه على حكومة الولاية والجهات المختصة بهدف معالجتها وتسهيل حركة الصادر، مع الإشادة بصبر المصدرين على التعقيدات الإجرائية والتعهد بالعمل على إزالة العقبات بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة.
من جانبه، استعرض مدير الإدارة العامة لوقاية النباتات، المهندس الزراعي عوض عبدالقادر البهجة، الجوانب الفنية لعملية التعقيم ببخار الماء، موضحاً أنها تُستخدم للقضاء على بيض ويرقات ذبابة الفاكهة دون التأثير على جودة الثمار. وأشار إلى أن العملية تشمل مراحل تجهيز المانجو من التعقيم وحتى إدخالها البراد، ثم تشميعها بالشمع الأحمر بواسطة الجمارك لضمان عدم فتحها مرة أخرى.
وأكدت مدير الإدارة العامة للبساتين بولاية سنار، المهندس الزراعي فاطمة عامر، أن الولاية صدّرت أكثر من 500 براد من الفواكه منذ عام 2017، وعلى رأسها المانجو، مشيرة إلى أن موسم إنتاج المانجو يمتد لتسعة أشهر، وأن سنار تنتج جميع الأصناف المطلوبة عالمياً. ودعت إلى زيادة مراكز الصادر وتطوير مركز صادر عتاب بإضافة ماكينات فرز ومعمل متكامل.
وفي السياق، أعلن نائب رئيس المقاومة الشعبية بولاية سنار، اللواء معاش محمد العجب، دعم المزارعين في تأمين عمليات النقل ومعالجة التحديات المرتبطة بالتفتيش وفتح البرادات، مؤكداً أن الزراعة تمثل نقطة الانطلاق لنهضة البلاد.
بدوره، استعرض رئيس لجنة الإسناد لغرفة منتجي الخضر والفاكهة، كامل عويس، أبرز التحديات التي تواجه المنتجين، وعلى رأسها ازدواجية الرسوم وتعقيدات إجراءات التصدير، داعياً إلى تسهيل المعاملات وتحسين بيئة الصادر. كما دعا ممثل المصدرين، عثمان عبداللطيف، إلى توحيد الجبايات التي تضاعفت بعد الحرب، مؤكداً أن ذلك شرط أساسي لتعزيز قدرة المنتج السوداني على المنافسة في الأسواق العالمية.






