السودانيون في موريتانيا أمام 24 ساعة حاسمة.. قرار التعدين يفتح باب الخسائر

دخل مئات السودانيين العاملين في قطاع التعدين الأهلي بموريتانيا دائرة القلق، بعد أن تلقوا أوامر بإخلاء مواقعهم خلال مهلة لا تتجاوز 24 ساعة، في خطوة مفاجئة أربكت أوضاع العمال والمستثمرين في مناطق الذهب، خاصة حول أزويرات.
وبحسب إفادات متطابقة من متضررين، جاء التحرك بعد تغيير وزاري شمل حقيبة المعادن والصناعة، لتبدأ بعدها إجراءات ميدانية سريعة شملت إخلاء مواقع التعدين وبدء ترحيل أعداد من السودانيين. ويقول العاملون إن القرار فاجأهم من دون ترتيبات كافية لحماية معداتهم أو تصفية أعمالهم.
ويرى متضررون أن الخطوة تهدد استثمارات قائمة منذ سنوات، تشمل مواقع طواحين ومرافق لمعالجة الذهب، مؤكدين أن ضيق المهلة قد يقود إلى خسائر مالية كبيرة، خاصة مع صعوبة نقل المعدات أو بيعها في وقت قصير.
كما أشارت تقارير محلية إلى أن الإجراءات طالت أعدادًا كبيرة من السودانيين، مع نقل بعضهم إلى نواكشوط، وسط شكاوى من أن التدابير شملت حتى من يحملون إقامات سارية، وهو ما زاد من حدة التوتر داخل أوساط العاملين في القطاع.
وفي المقابل، طالب مستثمرون ومنقبون سودانيون السلطات في الخرطوم بالتحرك العاجل عبر القنوات الدبلوماسية لحماية حقوقهم القانونية والمالية، بينما دعا ناشطون موريتانيون إلى منح السودانيين مهلة كافية لتصفية أعمالهم أو بيع ممتلكاتهم بدلًا من الإخلاء الفوري.
وحتى الآن، لم يظهر بيان رسمي موريتاني منشور يوضح أسباب القرار بصورة مباشرة، ما يجعل كثيرًا من التفاصيل المتداولة مستندة إلى إفادات المتضررين وتقارير صحفية محلية.











