بعد هجوم الدبة.. المصباح يرفض الانسحاب ويوجه رسالة للنازحين

أفادت مصادر محلية بأن قائد كتيبة البراء بن مالك، المصباح أبوزيد، تمسك بمخاطبة مصلين ونازحين قدموا من الفاشر، رغم الهجوم بالطائرات المسيّرة الذي استهدف مدينة الدبة فجر أول أيام عيد الفطر.
وبحسب الإفادات، وقع الهجوم في وقت كان فيه المصباح وعدد من عناصر الكتيبة داخل المدينة، ما عزز ترجيحات بأن الجهة المنفذة كانت على علم مسبق بوجوده في الموقع، إلا أنه نجا من الاستهداف. كما تحدث شهود عن سقوط إصابات وسط مدنيين وعسكريين، من دون إعلان حصيلة رسمية نهائية حتى الآن.
وقالت المصادر إن حراسة المصباح طلبت منه مغادرة المكان فوراً، لكنه رفض، وواصل حديثه للمصلين، مؤكداً أن ما يواجهه سكان الفاشر هو نفسه ما يعيشه السودانيون في مناطق أخرى، وأن استهداف الدبة صباح العيد يختصر حجم الخطر المشترك الذي يطول الجميع.
وأضاف، وفق ما جرى تداوله من كلمته، أن الحرب أهدرت موارد كان يفترض أن تتجه إلى التنمية والتعليم، منتقداً ما وصفه بازدواجية المعايير في التعاطي مع الصراع السوداني.
ويأتي الهجوم على الدبة في وقت يتصاعد فيه استخدام الطائرات المسيّرة في استهداف مدن ومواقع بعيدة عن خطوط الاشتباك المباشر، ما يوسع دائرة القلق الشعبي ويضع التجمعات المدنية تحت تهديد متزايد.











