
الخرطوم – الراي السوداني – تداول سودانيون على منصات التواصل خلال الساعات الماضية قصة سيدة استطاعت استعادة منزلها في الخرطوم بعد أن كانت قد باعته خلال ذروة الحرب وغادرت إلى القاهرة، في واقعة وُصفت بأنها واحدة من أكثر القصص تداولاً عن “قرارات زمن الأزمة” وتقلبات سوق العقار أثناء النزاع.
وبحسب الرواية المتداولة، فإن السيدة باعت منزلها في وقت كانت فيه الأوضاع الأمنية مضطربة، ثم استخدمت قيمة البيع لشراء شقة سكنية في القاهرة لتأمين إقامة أسرتها خلال فترة النزوح.
ومع عودة الهدوء النسبي وبدء الحياة في الخرطوم بالتحرك تدريجياً، عادت السيدة إلى حيّها لتجد أن المنزل أصبح قابلاً للاسترداد بعد مغادرة المشتري وتعقّد بعض الإجراءات التي أُنجزت أثناء الحرب، قبل أن تُحسم المسألة عبر تفاهمات وإجراءات وُصفت بأنها قانونية واجتماعية.
وتحوّلت القصة إلى مادة نقاش واسعة حول كيفية إدارة الأفراد لممتلكاتهم في ظروف استثنائية، وما تخلّفه الحرب من تشوهات في المعاملات والتصرفات العقارية، في وقت لم تصدر فيه إفادة رسمية مستقلة توثق تفاصيل الواقعة أو إطارها القانوني بدقة.











