
أفادت مصادر ميدانية بأن مصير الزعيم القبلي موسى هلال لا يزال غير معروف، عقب دخول قوات الدعم السريع إلى منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور باستخدام مصفحات، وسط انتشار كثيف لعناصرها داخل المنطقة.
وبحسب المصادر، ترافقت التحركات مع حالة توتر وقلق بين الأهالي، في ظل غياب معلومات مؤكدة عن مكان وجود هلال أو وضعه بعد العملية، ما فتح باب التكهنات بشأن ما جرى داخل المنطقة خلال الساعات الماضية.
ويُعد موسى هلال من أبرز قيادات المحاميد ودارفور، وشخصية ذات ثقل في التوازنات القبلية والمحلية، الأمر الذي يجعل أي تطور يتعلق بمصيره محل اهتمام واسع داخل الإقليم وخارجه، بانتظار توضيحات رسمية أو معلومات موثقة.










