دارفور تشتعل.. نجاة موسى هلال من مسيّرات “الدعم السريع”
الخرطوم ـ الراي السوداني
نجا الزعيم القبلي السوداني البارز وقائد “مجلس الصحوة الثوري”، موسى هلال، من محاولة اغتيال نفذتها طائرات مسيّرة استهدفت معقله في ولاية شمال دارفور، حسبما أفاد المتحدث باسم المجلس لوسائل إعلام محلية يوم الأحد.
وقال أحمد أبكر، المتحدث باسم المجلس، إن سلسلة من الغارات الجوية استهدفت بلدة مستريحة، المركز التاريخي لنفوذ قبيلة المحاميد، مشيراً إلى أن الهجوم ركز بشكل مباشر على مقر ضيافة هلال. وأكد أبكر أن الزعيم القبلي “بخير”، لكنه أشار إلى وقوع ضحايا بين المدنيين نتيجة استهداف سرادق عزاء ومنزل سكني في البلدة.
انشقاق وتصعيد
يأتي هذا الهجوم كأخطر تصعيد ميداني بين هلال وقوات الدعم السريع منذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023. ويمثل هلال، الذي كان حليفاً سابقاً للنظام القديم، ثقلاً اجتماعياً وعسكرياً كبيراً في إقليم دارفور المضطرب.
وكان هلال قد وجه قبل أيام انتقادات حادة لنائب قائد قوات الدعم السريع، عبد الرحيم دقلو، متهماً إياه بمحاولة “تفكيك القبيلة” عبر دفع أموال طائلة لشق صفوفها. ووصف هلال قوات الدعم السريع بـ**”الميليشيا المرتزقة”**، معلناً صراحةً انحيازه للجيش السوداني بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان.
صراع النفوذ
ويرى محللون أن محاولة استهداف هلال تهدف إلى تحييد نفوذه في دارفور، حيث تسعى قوات الدعم السريع لفرض سيطرتها الكاملة على الإقليم. وتشكل مستريحة تاريخياً نقطة احتكاك دموية؛ إذ سبق وأن اعتقلت قوات الدعم السريع هلال من ذات المنطقة في عام 2017 بعد معارك ضارية.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من جانب قوات الدعم السريع حول الهجوم.











