اخبار السودان

لقاءات وزيارات لـ رئيس الوزراء وأول توجيه بعد عودته الي الخرطوم !

أفادت مصادر مطلعة أن رئيس الوزراء، د. كامل إدريس، أطلق تحركات متزامنة ذات أبعاد سياسية واجتماعية، تهدف إلى ترميم النسيج الوطني وتحسين الخدمات الأساسية، في خطوة تعكس ملامح مرحلة جديدة لما بعد الحرب في السودان.

 

ووفق معلومات حصل عليها ” الراي السوداني”، شدد د. كامل إدريس خلال لقاء رسمي بالخرطوم على ضرورة الإعداد المحكم والترتيب الدقيق لإنجاح ملتقى أهل السودان للاستشفاء والتعافي الوطني، المرتقب انعقاده خلال الفترة المقبلة بالعاصمة القومية، باعتباره منصة جامعة لمعالجة آثار الحرب ووضع أسس السلم الاجتماعي.

 

وجمع اللقاء رئيس لجنة الإعداد للملتقى الشيخ عبد المنعم أبو ضريرة، ونائب رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي إسحق الشيخ حمد النيل، حيث استعرضا الترتيبات النهائية وسير عمل اللجان التحضيرية. وأكد رئيس الوزراء، بحسب المصادر، أن نجاح الملتقى يمثل “اختبارًا حقيقيًا لإرادة التوافق المجتمعي”.

 

ومن المنتظر أن يشهد الملتقى مشاركة واسعة تضم رموز الطرق الصوفية، والإدارة الأهلية، وقطاعات الشباب والطلاب والمرأة، إلى جانب مختلف المكونات المجتمعية، بهدف الخروج بخارطة طريق للتعايش السلمي وتعزيز الاستقرار الاجتماعي في السودان، عبر حوار شفاف يتناول جذور الأزمة لا مظاهرها فقط.

 

في سياق متصل، أظهرت مقاطع مصورة زيارة رئيس الوزراء إلى مستشفى حاج الصافي التعليمي بمحلية بحري، حيث وقف ميدانيًا على مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، في مؤشر واضح على أولوية ملف الصحة ضمن أجندة الحكومة الانتقالية.

 

وشملت الجولة أقسام المركز التشخيصي، ومركز تشخيص وعلاج الأورام، وقسم الحوادث، والصيدلية، كما اطلع د. كامل إدريس على النظام الإلكتروني الخاص باستقبال وتسجيل المرضى، واستمع مباشرة إلى شكاوى وملاحظات عدد منهم.

 

وبحسب إفادات من داخل المستشفى، وجّه رئيس الوزراء باستكمال النواقص العاجلة في الصيدلية، خاصة الأدوية المنقذة للحياة مثل المحاليل الوريدية والمضادات الحيوية، مؤكدًا التزام الحكومة بتحسين جودة الخدمات الصحية وتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.

 

وعبّر عدد من المرضى عن ارتياحهم للزيارة، معتبرين أنها تحمل رسالة سياسية وإنسانية مفادها أن الدولة حاضرة في قضايا المواطن اليومية، في وقت تتزايد فيه التحديات الاقتصادية والصحية.

 

ويرى مراقبون أن هذه التحركات المتوازية، بين ملف السلم الاجتماعي وتحسين الخدمات، تعكس توجهًا حكوميًا لإعادة ترتيب الأولويات وبناء الاستقرار من القاعدة المجتمعية، تمهيدًا لمرحلة تعافٍ وطني شامل.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

منى الطاهر

منى الطاهر – صحفية متخصصة في القضايا الاجتماعية والإنسانية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى