غير مصنف --

جعفر الميرغني : عودة الميرغني امل للسودانيين

قال جعفر الصادق محمد الميرغني، نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل السوداني، إنّ عودة رئيس الحزب، السيد محمد عثمان الميرغني، إلى الخرطوم بمثابة أمل للسودانيين وفرصة لتوحيد الصف والكلمة بين الإخوة السودانيين، مشيرا إلى أنه رجل سلام ووفاق ويسعى للم الشمل بين أبناء الوطن.

وأضاف الميرغني، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»: «أدعو كل القوى السياسية السودانية لاتفاق سلام وديمقراطية كميثاق شرف والتعاهد للخروج من النفق المظلم في ظل خطاب الكراهية والإقصاء، كما أن عودة السيد الميرغني فرصة لكل أبناء السودان الساعين للحفاظ على السودان».

وأشار إلى أنّ رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي السوداني زعيم وطني وشخصية وطنية وسياسية ودينية، مشيرا إلى مواقفه وطنية التي تغلب مصلحة الوطن على المصالح السياسية والحزبية، موضحًا أنّ عودته إلى الخرطوم طوق نجاة للسودان وأهله في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ السودان.

كما أشاد بالدور المصري بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يعد داعما رئيسيا لأمن واستقرار السودان، معربا عن احترامه وتقديره للدولة المصرية التي تدعم السودانيين، منتقدا التدخلات الأجنبية الخارجية السلبية التي تسعى لإفشال الفتن ومصالح ضيقة، مؤكدا مصر جزء لا يتجزأ من السودان والقيادة المصرية محل احترام وتقدير من كافة أبناء الشعب السوداني.

وعن الاستراتيجية التي سيعمل عليها الحزب في ظل الأزمة السياسية الراهنة بالسودان، اختتم حديثه لـ«الوطن»: «السيد محمد عثمان الميرغني أصدر عدة قرارات أولها توحيد الصف بحزم وحكمة للدفع نحو التوافق الوطني وهو الهدف الصادق للحزب، مشيرا إلى أن الحزب يسعى للتوصل إلى حل سوداني – سوداني شامل بعيدا عن التدخلات الخارجية السلبية والحفاظ على وحدة وسلامة وسيادة السودان، بالإضافة للدفع نحو توحيد صفوف القوى السياسية لتحقيق التوافق واجتياز المرحلة الانتقالية بسلام ويتم تشكيل حكومة على أساس اتفاق سوداني – سوداني».

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى