غندور يعلق على تصريحات عرمان حول قرب عودة الإسلاميين للحكم

0

علق القيادي بالحزب الوطني المحلول ابراهيم غندور على تحذيرات ياسر عرمان القيادي بقوى الحرية والتغيير؛ للمجتمع الدولي من قرب عودة الإسلاميين للحكم.


وقال غندور من يقولون إن المؤتمر الوطني عاد لحكم السودان اقول لهم اننا لم نموت ولم نعود لحكم السودان نحن احياء بإذن الله طالما فينا عرق ينبض واذ توفانا الله هذا مصير الأولين والآخرين ولكن هنالك أجيال ستحمل هذه الرسالة وطنية و دينية ستمضي الى ٱفاق لذلك نقول لهم محاولات الابتزاز لن تجدي هي رسائل للخارج و اي خيانة للوطن هذا الذي يحرض الآخرين على ابناء الوطن والله لن يحدث ذلك بعد الآن نحن سنرتضي خيار الشعب فينا او عليهم وسنرتضي خيارات قادتنا فينا عدلا او جورا لكن لن نقبل خيار الخونة” على حد وصفه .

وبعث غندور برسالة إلى الشعب السوداني؛ قائلا: رسالتي لشعبنا لقد بلغ السيل الذبى و التدخلات الخارجية في بلادنا في كل يوم تزداد تدخلات استخباراتية دولية و السفراء يجولون في بلادنا طولا وعرضا يحاولون التحكم في مصيرنا”.
وطالب الحكومة بالتصدي لاي سفير يتجاوز حدوده ووضعه في مكانه الصحيح.
وشدد على ضرورة تحقيق العدالة حتى لايتكرر الظلم واردف” الذين يقبعون في السجون الان ينتظرون العدالة اذا لم تقام لهم فابشروا انكم ستجدون نفس العقاب الذي وجدوه”
ورهن تحقيق العدالة بهبة الشعب؛ وأضاف “لن تقوم العدالة الا بهبة شعبنا هذه الهبة يقودها تيار وطني عريض نراها في احزابنا الوطنية والاسلاميين وغيرهم ورسالتنا للاخرين يمكن ان نتعايش لكن لن نتعايش مع الذين يتجسسوا على بلادنا ويعملون ضدها”.

ودافع غندور؛ عن تحولهم من المعارضة المساندة الى المعارضة؛ وأكد ان المؤتمر الوطني ظل معارضة عاقلة لا تخريبية على حد قوله.

ووجه في الوقت ذاته رسائل إلى؛ الحكومة فيما يختص بالعدالة وطالبها باقامة العدل والحكم به بين الناس
وأضاف “ظللنا معارضة عاقلة لا تخريبية وبدل ان نعمل على تفكيك البلاد بدأوا هم بتفتيتها هذا ليس ما يشغلنا الان ما يشغلنا كيف نخرج البلاد والشعب مما هو فيه الان من مسغبة وفقر وضياع ونحن نقرأ في كل يوم ان ملايين السودانين يهاجرون بهذه الاعداد”.
وانتقد عدم اهتمام المسؤولين بتوضيح اسباب زيادة معدلات الهجرة وذكر
لم يات اي مسؤول يوضح لماذا حدث هذا بدلا من ذلك مضوا في نفس طريق الظلم وعدم تحقيق العدالة في بلادنا؛
وتعهد بالاستمرار في تصحيح المسار وتابع” واننا نعمل وسنعمل وباذن الله و سنستمر في تصحيح المسار بالطريقة التي نراها لكي نحافظ على بلادنا .
واثنى غندور على من وصفهم بأنهم وقفوا سدا منيعا ضد العلمانية بالبلاد.

و َاضاف” رسالتي الى القائمين على امر بلادنا احكموا بالعدل ليس بميزان الدنيا وانما بميزان الاخرة وانها لكبيرة وان لا تجعلوا الظلم والجور طريق للعدالة الذي يجري لاخواننا الان يمكن ان يتكرر لاخرين ذبحت العدالة في بلادنا وتجاوزوا كل القوانين واللوائح ولكننا صبرنا وقلنا نحافظ علي بلادنا كما طرحنا في ٢٠١٩ المعارضة المساندة”
ولفت الى انها تلخصت في ثلاثة نقاط اكدوا من خلالها بانهم ليسوا ضد محاكمة كل من اجرم في حق البلاد واستدرك قائلا: لكن ضد كل ظلم يجري في حقنا” واشار الى ان النقطة الثانية هي المحافظة على البلاد والشعب وابنائه والعرض والدماء واردف ” لذلك طرحنا المعارضة المساندة نصلح ولا نفرق نبني ولا نكسر واما الامر الثالث هو اننا سنرضى بحكم الشعب فينا بانتخابات حرة نزيهة”.


واننقد عدم الاستماع الى هذه الرسائل التي ارسلها قيادات الوطني؛ وأضاف “لم يستمعوا الى رسائلنا لهم بصورة واضحة و قالوا إن المؤتمر الوطني مات وان الحركة الاسلامية قد دفنت واين كان الاتحاد الاشتراكي وقلنا لهم ان الفكرة لا تموت واكدنا لهم ذلك بالزحف الاخضر وكانت ٣٠ يونيو وقلنا لهم اننا موجودين و في قلوب هذا الشعب ولازالت رسائلنا نفسها ولكن تحولنا كما تعلمون من المعارضة المساندة إلى المعارضة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.