هبوط في أسعار العملات نهار اليوم

0 189

هبطت اسعار العملات الاجنبية امام الجنيه السوداني خلال منتصف التعاملات نهار اليوم الاربعاء في السوق الموازي وسط الخرطوم وسط ترقب لما ستعلنه الحكومة الجديدة حول البرنامج الاقتصادي المقبل .

وقالت مصادر مصرفية ان اسعار الدولار سجلت هبوطا من مستوى 400جنيها ليصل متوسط سعر الدولار الامريكي 345جنيها واعلى سعر له 350 جنيها .

من جانب اخر أكد الخبير الاقتصادي د. عبد العظيم المهل ان الحكومة ووزارة الطاقة ليست لديهما خطة واضحة وتعملان دون برامج معدة مسبقا، وقال المهل أن كلاهما يعمل (رزق اليوم باليوم) باعتراف وزيرة المالية السابقة، وقال إنهم جمعوا أموالا طائلة عندما كان الدولار (220) جنيها سودانيا ولكنهم لم يستفيدوا منها والآن الدولار قفز إلى مستويات كبيرة مما يعني أنه عندما ترتفع الأسعار يرتفع الدولار و يرتفع البنزين والجازولين معا.

ويرى المهل ان ذلك نتيجة للخلل الإداري وانعدام الخطط والسياسات مما أدخل البلاد في مربع الانهيار الاقتصادي. وأضاف أنه من المفترض أن ينظر إلى قرارت وزارة الطاقة التي تخص الوقود بعد تسلم الوزير الجديد شؤون وزارته.

وأشار المهل إلى ان سعر البنزين والجازولين محرر ولا يوجد سببا مقنعا للأزمة والصفوف، وأضاف المهل أن حل هذه الأزمة في يكمن في يد الحكومة و على الدولة أن تسيطر على سعر الدولار، وإذا استمر الانفلات الحالي الذي تشهده البلاد في سعر الدولار فإنه لا يكون هناك سعر ثابت وبالتالي لا يستطيع المواطن يشتري بسعر جديد وخصوصاً ان المواطن حتى الآن لم يستوعب الزيادات التي شهدتها أسعار الجازولين والبنزين الأخيرة الـ (570) وكأن الموضوع لا يعنيها.

وحذر المهل من انعكاسات زيادة الدولار الأخير التي وصلت (400) جنيه سوداني على السلع والخدمات الاخرى ووصف ذلك بالكارثة وسوء الأوضاع وانفلات عقدة الأمن والسبب الرئيسي يرجع لسياسات الحكومة التي لا تستطيع السيطرة على الوضع بسبب الاحتجاجات، والحكومة الان تحتاج إلى سياسات ناجحة وخطط فاعلة، مثل إرجاع الحكومة لبعض المؤسسات كمؤسسة الحبوب الزيتية، مؤسسة الصمغ العربي، ومؤسسة الأقطان، ومؤسسة الثروه الحيوانية، و مؤسسة التعليم، و مؤسسة العلف، يجب أن تعمل الحكومة على ارجاعها لحضن الحكومة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعليقات
Loading...