الولايات المتحدة تشيد باستقبال السودان للفارين من القتال في اثيوبيا

0 11

- الإعلانات -

قالت الولايات المتحدة الأمريكية انها تقدر الدور الانساني الواضح الذي يلعبه السودان في استضافة الآلاف من اللاجئين الفارين من الاقتتال في منطقة التقراي باثيوبيا.

وقالت وزارة الخارجية الامريكية إن الولايات المتحدة تقدر الكرم الذي استقبل به السودان هؤلاء الفارين إلى أرضه من ضحايا الصراع في منطقة التقراي الذي تقوده جبهه تحرير التقراي ضد الحكومة المركزية.

واشار مساعد وزير الخارجية الأمريكية للشؤون الأفريقية تيبور ناجي إلى ان بلاده “تقدر الكرم الذي أبداه شعب السودان في استضافة اللاجئين الإثيوبيين” الفارين اليهم منذ اندلاع القتال مؤخراً.

ودعا مساعد وزير الخارجية في تصريحات صحفية صباح اليوم بحسب (سونا)، إلى إبقاء حدود السودان والدول المجاورة الأخري مفتوحة أمام الفارين من القتال لأسباب انسانية.

وأضاف “نتابع عن كثب تدفق المدنيين إلى الدول المجاورة ونتواصل مع مسؤولي الأمم المتحدة والمسؤولين الإنسانيين الآخرين فيما يتعلق بخطط الطوارئ بشأن استجابتهم و نحث الدول المجاورة على إبقاء حدودها مفتوحة لطالبي اللجوء الفارين من القتال”.

وكان القتال قد بدأ في الثالث من نوفمبر الجاري عندما شنت جبهة تحرير شعب التقراي هجوماً على مواقع قوات الدفاع الوطني الإثيوبية في منطقة االتقراي احتجاجاً على سياسات حكومية رأت فيها اجحافاً. ورغم اندلاع القتال منذ ذلك التاريخ إلا ان أديس أبابا لم تكن تعتبر ما يجري حرباً على الجبهة ومنحتها مهلة انتهت هذا الأسبوع بما يعني ان الحرب ستبدأ تواً واتهمت جبهة التقراي بالسعي لتدويل الصراع.

ووفقاً لاحصاءات الأمم المتحدة والمفوضة السامية لشئون اللاجئين ومفوضية اللاجئين السودانية، فقد دخل السودان حتى قبل نهاية الأسبوع اكثر من 27000 لاجيء الى السودان معظمهم من النساء والأطفال مما انعكس على الخدمات والموارد المحلية لولايتي كسلا والقضارف الحدوديتين مع إقليم التقراي الإثيوبي.

إلا أن تيبور عاد ليؤكد بأن بلاده ومنذ انطلاق الصراع قد عبرت عن قلقها البالغ ودعت إلى التهدئة وحماية المدنيين وانها تواصل التنسيق مع الحكومة الإثيوبية والسلطات المحلية وشركائها الدوليين لضمان وصول المدنيين في منطقة تيقراي وحولها إلى المساعدة الإنسانية اللازمة.

واشار المسئول الأمريكي إلى ان السودان ظل منذ عهد الامبراطور هيلى سيلاسي يوفر الدعم والمأوي للإثيوبيين الفارين من بلادهم، في اشارة للمجاعات التي ضربت المنطقة في السابق وإلى الحروب التي اندلعت هناك.

وأكدت الولايات المتحدة انها تظل واحدة من أكبر المساهمين في المساعدة الإنسانية للمنطقة، إذ تقول انها قدمت أكثر من 320 مليون دولار في السنة المالية 2020 للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين و برنامج الغذاء العالمي؛ منظمة الأمم المتحدة للطفولة، اليونيسف؛ المنظمة الدولية للهجرة والمنظمات الإنسانية الشريكة لتوفير الحماية والمساعدة للاجئين والنازحين وضحايا الصراع في السودان.

الخرطوم (كوش نيوز)

تعليقات
Loading...