الحركة الإسلامية تستنكر وتصدر بياناً حول تصريحات السفير البريطاني بالخرطوم

0 13

- الإعلانات -

استنكرت الحركة الإسلامية السودانية في بيان لها أمس الخميس تصريحات السفير البريطاني بالخرطوم عرفان صديق، بشأن الإسلاميين في السودان وتقليله من شعبيتهم، واصفة إياها بالمستفزة، و متجاوزة للأعراف الدبلوماسية ومتطاولة على هيبة الدولة.

وكان عرفان قد صرح طبقاً لما نقلت صحيفة (الديمقراطي) إن الإسلاميين بالسودان لا يحظون بشعبية تُذكر، وليست أمامهم فرصة كبيرة للعودة للسلطة و لن يكون هناك أي دور لهم في الفترة الانتقالية.

مضيفاً ”صحيح قد يكون لديهم موارد ونوع من القوة ولكن كل ذلك لا يعني شيئاً أمام إرادة الشعب السوداني”. وفيما يلي نص البيان كاملاً بحسب صحيفة السوداني:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحركة الإسلامية السودانية

بيان حول تصريحات السفير البريطاني

قال تعالى : (لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ) التوبة

إنّ الحركة الإسلامية السودانية شكّلت بوجودها منذ تأسيسها فصيلاً متقدماً من خيرة أبناء الشعب السوداني وجزءً لا يتجزأ من خارطة السودان السياسية والإجتماعية، و إنتمى إليها كرام الناس من أبناء وبنات الشعب السوداني بلا إستثناء، ينهلون من معين حب العقيدة ويدافعون عن الوطن بدمائهم وعرقهم ولا يزايدون في وطنيتهم و إنتمائهم للسودان.

إن التصريحات المستفزّة والتدخل السافر الذي ظل يمارسه السفير البريطاني بالخرطوم متجاوزاً فيه الأعراف الدبلوماسية ومتطاولاً على هيبة الدّولة تارةً بالتصريح و أخرى بالتجريح و أخيراً بالتطاول السافر على حقوق أبناء الشعب السوداني، تنم عن ضعف وخور حكومة حمدوك التي سلّمت رقبتها للسفير البريطاني الذي أصبح يقوم بدور الحاكم العام ظاناً أنه قد أعاد بعملائه إستعمار السودان.

إنّ ما ذهب إليه السفير البريطاني من تصريحات وتدخل في شئون السودان الداخلية وتطاوله بمنح أحقية لمن يراه ومنع من يراه من حق الممارسة السياسية، لهو مدعاة للقلق و الإشفاق إلى ما آل إليه حال الحاكمين الذين لا تحركهم نخوة الاستفزاز، وهي تصريحات تلحق الضرر به وببلاده والوجود الغربي بالسودان، فأهل السودان الذين لم ينكسروا لهيكس باشا ولا لغردون باشا، ما زال أحفادهم يحملون ذات العهد والميثاق للحفاظ علي كرامة البلاد ووحدة أراضيها وحقوق شعبها ضد المستعمرين الجُدد، ولا يقبلون الدنيئة في دينهم ولا يطلبون هبة أو عطية من عميل أو دخيل ولا يزايدون في إنتمائهم ووطنيتهم.

الحركة الإسلامية السودانية – الناطق الرسمي – الخرطوم
١٩ نوفمبر ٢٠٢٠م

الخرطوم (كوش نيوز)

++++++++++

تعليقات
Loading...