غير مصنف --

الخبز التجاري وتحرير الوقود والكهرباء هكذا تستجيب الحكومة لمطالب 30 يونيو؟

استهجن عدد من الخبراء والمحلليين السياسيين والاقتصاديين والاستراتيجيين قرار والي الخرطوم السماح للمخابز ببيع الخبز التجاري وتواتر الانباء بتحرير كامل لأسعار الوقود والكهرباء بشكل سيضاعف اسعارهم بصورة كبيرة لايقوى على تحملها المواطن العادي مؤكدين ان هذه الأجراءات ستحيل حياة 95٪ من الأسر السودانية الي جحيم وانها ستشعل ثورة جياع هادرة.

وأوضح الدكتور أسامة سعيد الخبير والمحلل الاستراتيجي ان إنتاج وبيع الخبز التجاري يعتبر مدخل لمرحلة أكثر قتامة وصعوبة سيعيشها المواطن لان الخبز سيتضاعف سعره لارقام فلكية لن يقوى المواطن على تحملها متوقعاً أن يصل سعر الرغيفة ثمانية جنيهات كاملات متسائلاً هل يملك السيد الوالي الالية التي تستطيع الفصل بين المخابز التجارية والتي تبيع الخبز مدعوماً؟ مبينا ان الحكومة تتجه بصورة كاملة نحو التنصل من مسؤولياتها تجاه المواطن برفعها لكافة انواع الدعم المقدم للسلع الاساسية فبمجرد بدء المخابز انتاج الخبز التجاري ستتحول بقية المخابز تدريجياً لبيع الرغيف بالسعر التجاري ولن يستطيع والي الخرطوم أو غيره السيطرة على هذه المخابز لفشله في حسم فوضى المخابز التي تعيشها الان رغم ان الحكومة سمحت لهم ببيع رغيف العيش بجنيهين بدلاً من جنيه شريطة الالتزام بالوزن المحدد لكنها فعلت ذلك لأيام محدودة وعادت مرة أخرى لانقاص وزن الخبز رغم مضاعفة سعره.

وقال الدكتور أسامة بحسب صحيفة الوطن، يبدو أن الحكومة رفعت يدها تمام عن التزاماتها تجاه شعبها فاليوم تعلن عن خبز تجاري وغدا سيلحق به الوقود وسيصبح كل شئ تجاري وعندها لن يجد المواطن السوداني مايسد به جوعه ويشبع به بطون اطفاله الخاوية مماينذر بكارثة مجتمعية ستشهدها البلاد في ظل استمرار الحكومة في طريقها الحالي نحو التحرر من كافة أنواع الدعم الذي كان يقدم للسلع الضرورية للمواطن.

وأبدى الدكتور عماد جامع الخبير والمحلل الاقتصادي واستاذ الاقتصاد بعدد من الجامعات السودانية اسفه للاوضاع والازمات الاقتصادية التي يعيشها السودان في وقت يشهد فيه العالم تطور في كل شئ ويتقدم بسرعة جنونية مستفيدا من التطور التكنلوجي ويظل السودان اغني بلدان العالم مواردا يعاني من مجاعة مرتقبة في ظل هطل حكومي وسياسات اقتصادية هوجاء تقود البلاد بسرعة جنونية نحو الهاوية. وأضاف جامع ان الحكومة الان تخلت عن المواطن وتركته وحده يواجه غول السوق الذي يصرعه يوماً بعد الاخر موضحاً إنك تجد سلعة واحدة تباع بعدة اسعار في محال مختلفة لدرجة جعلت المواطن المغلوب علي امره يتخلى عن الكثير من الضروريات مكتفياً بالحد الأدنى من الوجبات التي تقيه شرور الجوع.

الخرطوم: (كوش نيوز)

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى