غير مصنف 2

التمديد للكاردينال مرفوض ..!!.. بقلم محمد عثمان بلل

السودان اليوم:
• لن يجد مقترح التمديد لمجلس الهلال الحالي حتى موعد تحديد موعد الانتخابات اي قبول من الغالبية العظمى من الاهلة ، بعد أن ضاق الجميع ذرعاً بعهد الكاردينال الذي لم يحقق انجاز واحد على مستوى فريق الكرة يشفع له بالاستمرار فترة جديدة في رئاسة الهلال ..
• ولماذا التمديد للكاردينال الذي قرر الرحيل عقب نهاية فترته وعدم الترشح من جديد في الانتخابات القادمة .. حيث وجد هذا القرار تأييد منقطع النظير من الجماهير العاشقة للنادي الأزرق ..
• المطلوب ذهاب مجلس الهلال بقيادة الكاردينال عقب انتهاء فترته فوراً ، وعدم البقاء في حكم النادي الازرق دقيقة واحدة ..
• واذا كان الخوف من حدوث فراغ اداري في نادي الهلال ، يجب تعيين لجنة تسيير تضم عدد من أبناء الهلال المخلصين ، لقيادة العمل الاداري حتى موعد قيام الانتخابات ، وأن تجد هذه اللجنة الدعم من الأهلة حتى تمر هذه الفترة بسلام ، ومن أبرز مهام هذه اللجنة الاعداد للانتخابات في أقرب وقت وتهيئة المناخ المناسب للمرشحين والاشراف على فريق الكرة ..
• حتى مقترح ظهور الكاردينال ضمن لجنة تسيير تضم عدد من أبناء الهلال لن تجد موافقة أحد ، لذلك يجب الاسراع في اختيار الاسماء التي ستقود لجنة التسيير قبل حلول موعد انتهاء فترة مجلس الهلال الحالي والتي تبقت لها ايام فقط ..
• الأصوات التي ظلت تدعو بإستمرار الكاردينال في الرئاسة (ما عندها موضوع) ، ونؤكد لها ان التغيير قادم للنادي الازرق ، حتى يعود إلينا (هلالانا) المعروف الذي كان يهز الارض تحت اقدام الاندية داخل أحراش افريقيا ، حيث أصابنا الملل من رؤية الهلال على هذه الحالة التي (لا تسر عدو أو حبيب) ..
• الهلال بدون (أموال) كان قريباً من التتويج بلقب دوري أبطال افريقيا بعد أن وصل للنهائي مرتين ، وكان (بعبعاً) مخيفاً (ترتجف) له الخصوم عند سماع اسمه فقط ، (عشان كدا نغمة منو البدفع تاني زي كردنة ما بتمشي معانا) ..
• التخطيط السليم والعمل بالمؤسسية المعروفة والاستقرار على كافة المستويات داخل النادي ، كل ذلك يقود لتحقيق النجاح المطلوب وإنزال احلام الجماهير على أرض الواقع ..
• (كردنة يرحل بس)
((صمت اخير)) ..
• أكيد بكرة أحلى وأجمل ..

The post التمديد للكاردينال مرفوض ..!!.. بقلم محمد عثمان بلل appeared first on السودان اليوم.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى