غير مصنف

السودان: نصر رضوان يكتب: الحل أن نتحول إلى أفراد منتجين

الانتباهة اون لاين موقع اخباري شامل

المختضر المفيد

نصر رضوان

الحل هو ان نتحول لافراد منتجين

( لو ان كل سوداني وقف في الشارع بكامل هندامه وهو يحمل جواله وذهب كل شي يلبسه او يحمله الي الصين ،لوقف السوداني عاريا ولا يحمل شيء في يديه ) هذا مقتبس من قول للشيخ محمد الغزالي رحمه الله وتم ضبطه لشرح حالة السودانيين . اقول ولله الحمد وبعد بسم الله الرجمن الرحيم .

– سعر الدولار لن يثبت ثم يبدأ ينخفض ما لم تزيد صادارتنا عن واراتنا .

– لن تزيد صادارتنا عن وارداتنا ما لم نشتغل وننتج . – لن ننتج ما دمنا كلنا نمارس السياسة في كل مكان وبالذات علي وسايل التواصل الاجتماعي .

– لن تستقر بلادنا الا باجراء انتخابات لكل مؤسسات الحكم زالنقابات والقضاء وغيره .

– الجيش والشرطة والامن خط احمر ولا يجب للمدنيين التدخل في شوؤنهم ويحظر تناول خصوصياتهم في وسائل التواصل الاجتماعي ويجب خلق روح احترام وتقدير لكل شاغلي تلك المناصب والعاملين فيها .

– القضاء هو الذي يتولي محاسبة المفسدين ووقف كل اللجان السيا سية التي تحاكم المفسدين اعلاميا .

– سن قوانين رادعة تحاكم كل من يثير الكراهية ضد منافسيه الحزبيين والسياسيين وكل من يسئ او بستفز القوات النظامية. – وقف كل اشكال تدخل سفراء الدول الاجنبية في شوؤن بلادنا وتحريمد اي تواصل بين افرادنا ومكوناتنا السياسية مع السفراء الاجانب الا عبر وزارة الخارجية .

بناءا علي ماسبق واستنادا علي تجاربنا منذ سقوط نظام البشير فانني اقترح الاتي :

– يترك السيد د.حمدوك منصبه الحالي علي ان يقوم هو بترشيح رجل من الكفاءات غير الحزبية لادارة الوازارة الي حين انتهاء الفترة الانتقالية .

– يقوم رئيس الوزرا الجديد بالتشاور مع د.حمدوك بتعيين وزرا من شحصيات لم تمارس العمل الحزبي او السياسي من قبل .

– يتولي د.حمدوك الاعداد لانتخاب البرلمان ويمكن ام يتولي هو رئاسته .

– يقوم د.حمدوك بالتشاور مع رئيس الوزرا الجديد والسيد ف.ا. البرهان بتعيين الولاة .

– يتم فصل العمل القضائي نهائيا عن العمل التتفيذي ويمنع تناول شؤونه في وشائل الاعلام .

– تطبق عقويات رادعة علي كل من يخالف ما ذكر اعلاه في وسائل التواصل او الصحف او الفضائيات .

The post السودان: نصر رضوان يكتب: الحل أن نتحول إلى أفراد منتجين appeared first on الانتباهة أون لاين.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى