غير مصنف --

مهند الطاهر.. بقلم خالد سليمان

السودان اليوم:
• كثيرا ما تساءلت .. هل يمنع الانتماء عشقاً وحتى ( تطرفاً ) لأي من المعسكرين الأحمر والأزرق من ان نكتب
( حباً ) أو ( اعجاباً ) لأي لاعب أو أي شخص ينتمى لاحد الطرفين ؟؟؟ فكثيرٌ ممن نحبهم ونبادلهم الود ينتمون لإحدى القبيلتين فمن من أهل الأحمر لا
يحمل حباً وإعجاباً بالبرنس ( هيثم ) ومن هو ذاك الذى لا يحمل أطنان من الحب والإعجاب والتقدير لملك الملوك
( فيصل العجب ) من أهل الهلال ؟؟؟
• شخصيا لا اجد حرجاً في إظهار حبى وا فتنانى باى موهوب يلعب لغير عشقى المريخ …فالرياضة عندى أسمى وانبل وأعمق معنا من العصبية الكريهه …فكثير من الأصدقاء الخلص ممن لهم دفئاً ومعزة ويحتلون اقاصى الوجدان هم ( اهلة ) … بين هؤلا شقيقى الذى رحل عنا باكراً عليه الرحمة
فماذا الذى يضيرني أو يضير المريخ ان كتبت أنا ( صدقاً ) عن الهلال وأنا المريخي الهوى ؟؟؟؟
•سقت تلك المقدمة لخبر قراته في الأيام الماضية عن رغبة لاعب الهلال السابق ( مهند الطاهر ) في العودة مجدداً لصفوف ناديه ( الهلال ) ليختم
مسيرته فى النادي الذى صنع نجوميته ..
• كان ( مهند ) فى الذاكرة دوما ولذلك قصة بدأت فى العام ٢٠٠٤ .. اتذكر وقتها أننى كنت في اجازة قصيرة للوطن … هذا ولما كانت مدينة ( كسلا ) مدينة في الخاطر أبداً فقد اثرت ان ازورها رغم قصر فترة وجودى …وقتها ولحسن الطالع كانت هنالك مباراة لمنتخب الشباب السوداني ونظيره المصري وكان
منتخب مصر يضم اغلب نجوم الأهلى والزمالك وعلى رأسهم النجم الموهوب
( محمود شيكابالا ) بينما كان فريقنا القومي يضم ( سفارى ) و( بله جابر )
و ( مهند الطاهر ) … واذكر ان نتيجة المباراة انتهت بالتعادل السلبي …
• كان اهم ما فى تلك المباراة الاداء الراقى والأنيق للاعب مهند الطاهر لاعب
الميرغني كسلا وقتها … في تلك المباراة
تضاءل ( شيكابالا ) تواضعاً أمام الموهوب ( مهند ) … ليلتها تمنيتُ
( حلمت ) ان ارى ذلك اللاعب وهو بشعار زعيم زعماء البلد …
• بعد المباراة مباشرة وبدلا من السفر ( لمدني ) بدلت وجهة سفرى للخرطوم
وفور وصولى اذكر أننى ذهبت لمقر جريدة الصدى لمقابلة الأخ الصديق
( مزمل ابوالقاسم ) ولسوء حظى ولسوء
حظ المريخ أيضاً أننى لم اجد ( مزمل )
واذكر أيضاً أننى التقيت الأستاذ ( اماسا ) الذى اعرف شكله فقط وقتها
وتركت معه ( مذكرة ) للأخ ( مزمل ) فحواها ان بمنتخبنا للشباب لاعبين لابد للمريخ ان يضعهما في ( داىرة الاهتمام )
وهذان اللاعبان هما ( مهند الطاهر ) و( بله جابر ) اللاعب الذى يسابق الريح وقتها …. كما قلت كان حظى وحظ المريخ ( تعيساً ) ولا ادرى مصير ( وريقتى ) التى سلمتها للأستاذ ( اماسا )
وايا ً كان مصيرها ( سلة المهملات ) أو ( سلة الإهمال ) فقد ذهب ( مهند ) للمعسكر الأزرق وترك في نفسي حسرة
وندما لم يمحه الزمن …..
• استغرب كثيرا لبعض كتابات الأستاذ
ودالشريف فالرجل من فرط حبه واعجابه بالأستاذ الراحل ( محمد وردى ) يكتب شططا … فقد كتب بالأمس ان كل من يحب الأستاذ وردى فاهم وعاقل وكل من لايحبه ( زول عنقالى ) ساكت … وهو منطق غريب …
استاذنا ود الشريف أنا احب الأستاذ مصطفى سيد احمد وأطرب للفنان محمود عبدالعزيز وتاسرنى ( كوكب الشرق ) فهل ان لم تكن أنت من المعجبين بها … هل لى ان اصنفك من
زمرة ( العنقالة ) الذين عنيتهم ؟؟؟؟
هون عليك يا رجل فالكتابة عن الأستاذ
العظيم محمد وردى لا ترفع قدراً ولا تمنح صيتاً … … يا استاذنا ( حب الناس
مذاهب ) لك ان تحب الأستاذ وردى ودعنا نحن نحب من نشاء …..
• أليس من المخجل جدا ان يزور ( الكاردينال ) الأستاذ الكبير ( عبده قابل ) بينما لم يتكرم بالسؤال عنه مجلس العوز المريخي …. ترى هل يعرف السيد ادم سوداكال الأستاذ المريخي الفخيم عبده قابل ؟؟؟؟؟
• داب بعض كتاب أعمدة الرأي على استعمال بعض الكلمات ( الصادمة ) للغاية مع من يخالفونهم ( رأيا ) فهل يليق ان يكتب احدهم واصفا من يقرأون
له ( بالطبالين والسماسرة … والحمقى …. والجوقة … والمسطحين )
ترى لمن يكتب أولىك ان كان كل الناس عندهم كم يصفون ؟؟؟
• اخر الحدقات
احد ( الزهجانيين ) جدا من كل ( حاجة ) كتب زهجانا
أتمنى من الحكومة بعد تجيب العالقين
بالخارج تخارجنا نحن العالقين بالداخل
• دمتم في حدق العيون …

The post مهند الطاهر.. بقلم خالد سليمان appeared first on السودان اليوم.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى