الأمين السياسي لأمانة الشباب بالوطني: محاولة الاغتيال تمثيلية كبيرة وحمدوك لم يكن بالسيارة

0 218

قال الأمين السياسي لقطاع الشباب بالمؤتمر الوطني”المحلول” بولاية الخرطوم الطيب إسماعيل جلال الدين إنّ ما حدث من محاولة اغتيال رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، يعدّ عملاً مرفوضًا من الدين والعرف والأخلاق.

وأشار إلى أنّ الدمّ محرّم، في كلّ الشرائع والأخلاق.

وأوضح الطيب في تصريحاتٍ لصحيفة الانتباهة الصادرة اليوم”الأربعاء” أنّ ما جرى كان مفاجأة كبيرة جدًا.

وتابع” بحسابات منطقية وعقلية وسياسية، فإذا حدثت جريمة، فلابد من النظر لدوافعها، والآن ليس لدى المؤتمر الوطني مصلحة في موت حمدوك، لأنّه بحسابات السياسة ضعيف وفاشل، والمسؤول الضعيف يخدم خطنا، ومحاولات الاغتيال تتمّ للمسؤول الناجح، والمؤثّر ولديه كاريزما، وكلّ هذه المواصفات لا تتوفّر لحمدوك.

وأشار إسماعيل إلى أنّ هناك محاولة لتغيير موقف الرأي العام بصناعة أحداث تحوّل اهتمام المواطن عن الأزمات التي يعيشها، من ندرة في العيش والجاز والوقود والمواصلات، كما فشلت الحكومة في إدارة ملف السلام، ومن مصلحتهم تغيير موقف الرأي العام.

وتابع” هذا في السياسة يعرف بصناعة الأحداث لتغيير موقف الرأي العام وهذه مسرحية بايخة وسيئة الإخراج والتمثيل والسيناريو.

وأكمل” محاولة اغتيال حمدوك تمثيلية كبيرة من الحكومة، وبالدلائل والبراهين، ومنها أنّ حمدوك لم يكن في سيارته وقت هذه المحاولة، وناس الجهاز أخبره بـ”الحكاية”، وطلبوا منه عدم”ركوب السيارة”، وبالفعل” ما مشى”، ثمّ أنّ فشل المحاولة أكبر دليل على أنّ منقام بها ليسوا من الإسلاميين، نحن حاكمين البلد هذه ثلاثين سنة، ونعرف طبيعة العربة المصفحة، ونعرف ما الذي يمكن أنّ يخترقها والذي لا يمكن أنّ يخترقها وعارفين الرئيس”بركب شنو” ورئيس الوزراء”بركب شنو”.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعليقات
Loading...