غير مصنف

بعد شنو يا سوداكال (1)

بعد شنو يا سوداكال (1)

وكفى

اسماعيل حسن

بعد شنو يا سوداكال (1)

* أذكر عندما كان رئيس نادي المريخ، آدم سوداكال في الحبس… جمعني به إتصال هاتفي، فتح فيه صدره، وقال إنه ما عاد يثق في بعض أعضاء مجلسه… وطلب أن أكون قريباً منه، لتنويره، ومدّه ببعض الآراء التي تنير أمامه الطريق.. ورحبت بذلك..
* وكانت ضربة البداية؛ المحترف الغاني مايكل..
* اتصلت بسوداكال، ونصحته بتسجيله على مسؤوليتي، لمعالجة مشكلة خط الهجوم الذي كان يعاني يومذاك من غياب

متابعة القراءة على صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى