الرئيسية / سياسية / اخبار السودان – برلماني تشريعي الخرطوم: أغلب الجرائم التي تحدث من منسوبي الشرطة

اخبار السودان – برلماني تشريعي الخرطوم: أغلب الجرائم التي تحدث من منسوبي الشرطة

 اخبار السودان برلماني تشريعي الخرطوم: أغلب الجرائم التي تحدث من منسوبي الشرطة
إنتقد نواب بالمجلس التشريعي بولاية الخرطوم خطاب والي الخرطوم الفريق الركن مهندس عبدالرحيم محمد حسين، الذي قدمه في الجلسة الإفتتاحية لدورة الإنعقاد السابعة 

وأكدوا أنه قدم خطاباً بدون إنجازات كل عام، وطالبوا بإعلام حكومة طوارئ بالولاية تنزل الى الشارع العام لتلتمس حاجات المواطنين مشيرين لزيادة وتنوع معدلات الجرائم في ولاية الخرطوم .
فيما أشار عضو المجلس عن الحزب الإتحادي الديمراطي، عثما بشير حامد الى أن أغلب الجرائم التي تحدث من منسوبي الشرطة، مبدياً التخوف من الوجود الأجنبي بالخرطوم .
ووصف النواب في جلسة المجلس التي خصصت للتداول حول خطاب الوالي أمس مايحدث في الأسواق بالمخيف جداً، لافتين الى أن حديث حكومة الولاية عن إيرادات الولاية عبارة عن جبايات على حساب المواطن بدون مردودات إيجابية .
وقال النائب عن دائرة أم بدة المؤتمر الوطني آدم محمد أحمد، إن الولاية تمر بأزمة تاريخية غير مسبوقة في تدهور كثير من الخدمات، وطالب بسن قانون لمحاسبة من يتلاعب بقوت المواطن، لافتاً الى أن مراكز البيع المخفض تخلو من السلع التي يحتاجها المواطن .
وزاد “مافي بيع مخفض” مبيناً أن رؤية الولاية في التنمية المستدامة بها إختلال خاصة في الخدمات،ونوه الى أن مشروع زيرو عطش أنقلب الى العكس، وقال إن دائرته بها 12 منطقة تعاني من العطش من أصل 15 منطقة حيث وصل برميل الماء بها الى 120 جنيهاً
الى ذلك قال عضو المجلس التشريعي عن دائرة الثورة الشرقية الحزب الاتحادي الديمقراطي عثمان بشير حامد، إن أغلب الجرائم التي تحدث من منسوبي الشرطة، واضاف: ” فك طلاسم الجرائم يقدح في مصداقية الشرطة لجهة أن الشرطة عليها منع أو الحد من الجريمة .
لافتاً وبحسب صحيفة الصيحة للإمكانيات الضخمة التي تم توفيرها للشرطة، مؤكداً زيادة المخاوف من الوجود الأجنبي بسبب عودتهم من المعسكرات عقب خلو العاصمة والأسواق منهم، وتابع: “الوجود الأجنبي قنابل موقوتة ما حس بالأمن وبنوم بعين واحدة” .

شاهد أيضاً

دعوات على مواقع التواصل للعصيان المدني في السودان

انطلقت عبر مواقع التواصل الاجتماعي دعوة للعصيان المدني والتظاهر ضد الحكومة السودانية بسبب الأوضاع الاقتصادية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *